أحمد بن محمد المقري الفيومي

307

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

شدخت رأسه ( شدخا ) من باب نفع كسرته وكل عظم أجوف إذا كسرته فقد ( شدخته ) و ( شدخت ) القضيب كسرته ( فانشدخ ) شد الشيء ( يشد ) من باب ضرب ( شدة ) قوي فهو ( شديد ) و ( شددته ) ( شدا ) من باب قتل أوثقته و ( الشدة ) بالفتح المرة منه و ( شددت ) العقدة ( فاشتدت ) ومنه ( شد ) الرحال وهو كناية عن السفر ورجل ( شديد ) بخيل و ( شدد ) عليه ضد خفف الشدق جانب الفم بالفتح والكسر قاله الأزهري وجمع المفتوح ( شدوق ) مثل فلس وفلوس وجمع المكسور ( أشداق ) مثل حمل وأحمال ورجل ( أشدق ) واسع ( الشدقين ) و ( شدق ) الوادي بالكسر عرضه وناحيته شدا ( يشدو ) ( شدوا ) من باب قتل جمع قطعة من الإبل وساقها ومنه قيل لمن أخذ طرفا من العلم أو الأدب واستدل به على البعض الآخر ( شدا ) وهو ( شاد ) الشذب بفتحتين ما يقطع من أغصان الشجرة المتفرقة وقيل ( الشذب ) الشوك والقشر ( شذبته ) ( شذبا ) من باب ضرب قطعت ( شذبه ) و ( شذبت ) بالتثقيل مبالغة وتكثير وكل شيء ( هذبته ) بتنحية غيره عنه فقد ( شذبته ) شذ ( يشذ ) و ( يشذ ) ( شذوذا ) انفرد عن غيره و ( شذ ) نفر فهو ( شاذ ) و ( الشاذ ) في اصطلاح النحاة ثلاثة أقسام ( أحدها ) ما شذ في القياس دون الاستعمال فهذا قوي في نفسه يصح الاستدلال به و ( الثاني ) ما شذ في الاستعمال دون القياس فهذا لا يحتج به في تمهيد الأصول لأنه كالمرفوض ويجوز للشاعر الرجوع إليه كالأجلل و ( الثالث ) ما شذ فيهما فهذا لا يعول عليه لفقد أصلية نحو المنا في المنازل وتقول النحاة شذ من القاعدة كذا أو من الضابط ويريدون خروجه مما يعطيه لفظ التجديد من عمومه مع صحته قياسا واستعمالا الشاذروان بفتح الذال من جدار البيت الحرام وهو الذي ترك من عرض الأساس خارجا ويسمى تأزيرا لأنه كالإزار للبيت الشذى مقصور كسر العود الواحدة ( شذاة ) مثل حصى وحصاة و ( الشذى ) الأذى والشر يقال ( أشذيت ) وآذيت و ( الشذاوات ) سفن صغار كالزبازب الواحدة شذاوة الشرذمة الجمع القليل من الناس وقد يستعمل في الجمع الكثير إذا كان قليلا